عبد الحسين الشبستري

836

اعلام القرآن

فنزلت فيهم الآية 77 من سورة آل عمران : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا . . . . كان من جملة المشركين الذين حزّبوا الأحزاب لحرب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوم خيبر ، وجاءوا إلى قريش يحرّضونهم على حرب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وقالوا القريش : إنّ دينكم أفضل من دين محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وأنتم أولى بالحقّ منه ، فنزلت فيهم الآية 51 من سورة النساء : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ . . . . في غزوة خيبر دعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بقوس ، فجيء إليه بقوس طويل ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « جيئوني بقوس غيرها » فجاءوه بقوس آخر ، فرمى حصن خيبر بسهم ، فأقبل السهم يهوي حتّى قتل المترجم له وهو على فراشه ، فنزلت الآية 17 من سورة الأنفال : وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى . . . . أتى هو وجماعة من الكفّار إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقالوا له : إنّ هذا الدين الذي جئت به لحقّ من عند اللّه ؟ أما يعلّمك هذا إنس ولا جنّ ؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أما واللّه ، إنّكم لتعلمون أنّه من عند اللّه وإنّي لرسول اللّه ، تجدون ذلك مكتوبا عندكم في التوراة » ثمّ قالوا : أنزل علينا كتابا من السماء نقرأه ونعرفه ، وإلّا جئناك بمثل ما تأتي به ، فنزلت فيهم الآية 88 من سورة الإسراء : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ . . . . « 1 »

--> ( 1 ) . الآثار الباقية ، ص 547 ؛ أسباب النزول ، للسيوطي - حاشية تفسير الجلالين - 232 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 96 وفيه اسمه لبابة بدل كنانة ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 235 و 331 وج 4 ، ص 6 و 96 و 198 و 199 وج 5 ، ص 258 وج 8 ، ص 47 ؛ تاريخ الاسلام ( المغازي ) ، ص 69 و 284 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 359 و 379 و 380 و 428 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 440 و 453 ؛ تاريخ الطبري ، ج 2 ، ص 298 و 302 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 4 ، ص 477 ؛ تفسير الطبري ، ج 15 ، ص 107 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 520 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 514 ؛ تفسير الماوردي ، ج 1 ، ص 198 و 404 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 4 ، ص 174 وج 8 ، ص 54 وج 14 ، ص 127 وج 18 ، ص 8 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 172 ؛ الروض الأنف ، ج 4 ، ص 305 و 351 وج 5 ، ص 167 وج 7 ، ص 538 ؛ -